أرقدي بسلام أيتها الـKinect، الآن يمكن للـXbox One أن تنافس الـPS4
قبل 51 أسبوعاً على التحديد شهدنا ولادة الـXbox One، و هي منصة قوية تم تصميمها لأغراض ترفيهية و للألعاب على حد سواء، ضمن منصة واحدة. هذه المنصة تتضمن نسخة معدّلة من الـKinect، و هي تكنولوجيا تعتمد على جس الحركة، و التي حاولت Microsoft أن تدافع عنها و تقدمها للمشترين على مدى سنين خلت و لكنها لم تنجح.
في ذلك الوقت تم اعتبار الـKinect 2.0 أنه جهاز ثوري. لم تكتف Microsoft بهذا، بل ذهبت إلى حد اعتباره ضرورة، حيث قالوا أنه سيكون جزءاً مهماً من الخبرة التي تقدمها منصة الـXbox One.
أما اليوم، فإن الـKinect قد مات.

حسناً، لم تمت بل باتت نهايتها قريبة. فـMicrosoft ستبيع منصة الـXbox One دون الـKinect، مما يشير إلى انخفاض جيد بسعر المنصة مما سيجع اللاعبين المترددين بشراؤها بسبب سعرها. إزالة الـKinect جعل من منصة الـXbox One في منافسة شديدة مع مثيلاتها، و مما لا شك فيه أن Sony ستركّز انتباهها أكثر على الأخبار و ستحاول أن تفكّر بما يعني كل هذا لمنصة الـPlayStation و انعكاساتها عليها.
لا زال من المبكر معرفة كل هذا، إلا أن ردة الفعل العامة كانت إيجابية. فإن أغلب اللاعبين لم يفهموا يوماً ضرورة وجود الـKinect مع المنصة، و بالتأكيد لم يكن وجودها مبررً كافياً لسعرها المرتفع. حتى الآن فإن ألعاباً كـDead Rising 3 دعمت الـKinect من خلال الأوامر الصوتية و مجس الحركة، و لكنه لم يكن أمراً كافياً. أطلقت لعبة Kinect Sports Rivals في بداية العام و تم اعتبارها لعبة فاشلة بحيث لم تستغل طاقة المنصة بشكل كامل.

إن أفضل ميزة للـKinect حتى الآن هي فرصة إطفاء و تشغيل المنصة من خلال الأوامر الصوتية، أو إخبار منصتك أن تقوم بتسجيل جزء معين من اللعبة. و لكن هل هذا أفضل ما يمكن للـKinect أن تقدمه؟
استمعت Microsoft لمحبيها و بهذا فقد حسنت من موقعها. فبدون فرق السعر بين منصتي الـXbox One والـPlayStation 4 سنشهد ارتفاعاً بمبيعات الأولى، و ربما وجود الألاب الحصرية ستساعدها بشكل أكبر.
لم تمت الـKinect للآن، و لكن بدون وجود من يرغب بالحصول عليها فإنه من غير المنطقي أن يقوم المطورون بالاستثمار بها. خبر اليوم اعتراف أن العالم ليس بحاجة للـKinect بعد، و ستبدأ الآن دورة حياة جديدة للـXbox One.
