Syndicate حيث الشركة هي الآن......
اذا كنت تسأل عن لعبة تحاول فعل الكثير فسأريك لعبة Syndicate . الهدف هو أن تنال أعجابك. و لكن لم تكن EA هنا حسب التوقعات فعندما تحاول إرضاء معجبي اللعبة حسب توقعاتهم الأصلية بالإضافة إلى إدخال معجبين جدد فإنها تصبح دائما مهمة صعبة.
ظهرت الSyndicate الأصلية في 1993 بواسطة Bullfrog و اللتي لسوء الحظ مرّت و لم أشعر بها. تستطيع تمييز عروضهم الجديدة مثل Dungeon keeper و Theme Park و لكن كانت هذه انذاراً أكثر ظلاماً. كانت نجاحا كبيراً لقصتها الخيالية ذات الطابع الفضائي الخرافي. تفكك الأمم و الدول خلف ورائه شركات كبرى تدعى Syndicates. لعبة Starbreeze المعاد تخيلها تم وضعها في نفس العالم المختل حيث يتم ادخال شرائح لأدمغة 15 مليار شخص وضعت بإرادتهم كلن ضمن الSyndicate اللتي ولد فيها, أنت احد القلائل المختارين كعامل لحفظ و حماية مصالح الSyndicate Eurocorp خاصتك.

و لكن هنا تنتهي أوجه التشابه. الأصلية كانت رامي ذو تكتيك تعقيدي بينما الStarbreeze تعتمد على رامي واحد مباشر. معدات التحكم مشابهة جدا لكثير من الFPS الأخرى و لكن الواجهة جديدة و براقة. تضع نفسها في شريحة معلومات في رأسك حيث تتفاعل بديهيا مع كل شيئ حولك. الذخيرة بجانب سلاحك مباشرة و السهم يأخذ حركة بطيئة أو قابلية تركيز لمكان ممتع حيث يسمح لك القيام بأضرار أكثر بينما تحصد الكثير. للأسف تستطيع القيام بهذا لمدة 10 ثوان تقريبا لكل مرة و اللتي هي طبعا مدة غير طويلة أبداً.
الإهتمام بالتفاصيل موجود بكل مرحلة باللعبة. المهمات هي ‘استيلاء عدائي ‘ بكل معنى الكلمة و الإستجوابات هي أداء مدقق و مهمتك هي الوصول لتصنيف لعبة CEO. استخدام الشريحة المعتمة يقوم بشكل ديناميكي ممتع للرماة العاديين. تستطيع استخدام شريحتك للسطو على المعدات المحيطة و حتى الأعداء لجعلهم يقومون بمحاولاتك. لديك ثلاثة تطبيقات رئيسية تحت خدمتك للإستعمال في المعارك حسب راحتك. لديك الإنتحار, تفجير, اقناع و هم اضافات مسلية و ممتعة بالبداية و لكن بينما يحدث الكثير في اللعبة فربما تستخدم واحدة فقط و هذا طبعا اذا تذكرت أنهم موجودين.
اللعبة تخدع في البداية حيث ترسمك داخل عالم جديد و مزعج , و عندما يظهر صوت بريان كوكس على أنه رئيسك عندها تعلم أنه سيكون شرير. هنالك الكثير من الثقة في المراحل الأولى اللتي بالنهاية ستتضح و كل شيئ سيفهم. و لكن لا أحمسك حيث أن الكثير من الفراغات ربما أو ربما لم تملأ بشاشة مخزن معلومات مخجلة و قصص مجموعة و أوصاف لأسلحة و أماكن و أرقام لرموز خلفية و لكن مرة أخرى الكتابة كانت صغيرة جداً لدرجة أني توقفت عن قراءة ماكتب هناك و كأن اللعبة كانت تلعب تحت مجهر.

يتوقع منك في كثير من الأحيان القيام بثلاث مهمات مرة واحدة. السطو على معدات العدو و الاطلاق على العدو و محاولة السيطرة على الDart Delay خاصتك. و يظهر أن صلتك مع الطبيعة بلاحدود و لكن قريبا جداً تعلم أن لك الفرصة بالإستيلاء فقط على ما يقال لك من قبل مطور اللعبة. اللعبة مصنوعة بشكل مطاول و نسب تقدم غريبة. بصراحة كان هنالك بعض المراحل كان ممكن أن يكون بينها مشاهد معادة (cutscenes) و لكن يمكنك الحصول على بعض المتعة في الأوقات القليلة اللتي تعطيك بعض الحرية. كاالسطو على مصعد و تقطيع العدو لقسمين بباب المصعد هي بعض النقط السادية الممتعة المسلط عليها الضوء. عندما يتضمن الموضوع عنف فإن اللعبة حتما تدخل بتفاصيل مؤلمة لدرجة أنهم دخلو بطريقة صناعة نزف الدماء من الأعداء. يمكنك ببساطة معرفة لماذا هي محددة لعمر ال18. و لكن العنف العنف هو ببساطة إلهاء عن كل شيئ آخر مخيب للآمال و كأنهم كانو مركزين جدا على تفاصيل الدماء لدرجة أنهم نسيو صنع اللعبة نفسها. بعد المرور تقريبا بنصف اللعبة فإن اللمعان يبدأ بالتلاشي و أنت تبدأ بالملل. معارك الزعماء تتبع طرق قريبة جداً و سوف تجد الإهتمام بالشخصيات أمراً صعباً. سوف تبدأ بالعد التنازلي للاشتباكات المسلحة الافائدة لها لتنهي اللعبة بينما احتمال العبور لمرحلة جديدة سيجعلك تفكر بااستخدام تطبيق الإنتحار بنفسك.

و أخيرا عند الوصول للنهاية و إن استطعت أن تفهم بحق السماء ماهي آخر عشرين" milestones" اذاً أنت حتما شخصا أفضل مني و هذا طبعا اذا استطعت أن تشغيل عقلك منذ البداية بإطلاق النار الجنوني على عدو بعد عدو. صنعت اللعبة الأساسية في عام 1993 و كانت تبدو كأنها رامي ينتمي إلى Doom بسبب عنفها المركّز. بالإضافة لذلك فإن لديك اسلوب لعبة تعاوني منفصل و اللذي يشبه القصة الأساسية. موضوعة مع بعضها البعض بشكل قصص متسلسلة واهية مع أهداف مختلفة. و لكن مع ذلك فلا يختلف المبدأ عن المبدأ الأساسي الذي هو إطلاق النار على كل شي يتحرك و لكن بالرغم من أنه ذلك يبدو ممتعا جدا فهو لا يتضمن اطلاق النار على نفسك.
هذه لعبة تحاول أن تكون ذكية جداً من خلال التركيز على شكل جديد و تصور معقد لمرحلة ماقبل اللعبة و ألعاب أخرى مختلفة, و لكنها تفشل بشكل مذهل بهذه الأشياء. بصراحة لم أستطع أن اختصر القصة بأقل من دقيقة حتى وقتها وقعت في حيرة.
تحول اللعب إلى سلسلة مملة من اطلاق النار بمناطق مختلفة و بصراحة لم أكن أهتم لأي شيء قالته أو فعلته الشخصية خلال القصة. أنا متأكد أن Starbreeze اعتقدو أنهم سيربحون هنا و لكن بالنسبة فالأمر كان نظرة مستقبلية و خطوة في الزمن للوراء.
