مراجعات

مراجعة Ziggurat

مراجعة Ziggurat
0
تعليقات
نتيجة
٧٥%
منصة: Xbox PC / Mac
نشر:
من قبل: MohannadSalem

عالم الألعاب المستقلة لاتزال خصبة للإبداع وتخلق فرصاً يوماُ بعد يوم للمطورين الصغار والناشئين في صناعة الألعاب لإخراج إبداعاتهم  للعالم، وفي  بعض الأحيان تفاجئنابعضها وتنجح في تخطي حاجز الألعاب الصغيرة  فتدخل عالم الألعاب ذات النجاح اللامتناهي مثل MineCraft. Ziggurat  والتي تحتوي أملاً وإمكانية كبيرة لأن تكون لعبة مستقلة تقدّم الكثير. فهل نجحت في استخدام هذه الإمكانيات؟

 

ستلعب دور ساحر صغير في وسط دائرة سحرة. تجاهد لإثبات نفسك كواحد من أفضل سحرة عصرك. لكن هذا تصريح يسهل قوله وليس فعله. في هذا العالم يثبت الساحر نفسه عن طريق خوض تحدٍ مضنٍ  باسم الـZiggurat. وهنا تبدأ اللعبة، المبنية على مولد أرقام عشوائي (Random number Generator) يبدأ اللاعب في خوض هذا التحدي في الدور الأول من الزنزانة التي تُسمّى  الـZiggurat على أمل إنهاء الدور الخامس وقهر هذا التحدي وإثبات نفسك كأحد أفضل سحرة عصرك.

القصة لا تتعدي ما ذكرته مسبقاً وهي لا تحتاج أكثر من ذلك، اللعبة هي زاحف زنزانات أو (Dungeon Crawler) مثل Diablo لكن في صورة قبو أو زنزانة مولدّة عشوائياً يجب على اللاعب خوض خمس أدوار منها ومحاربة زعيم أو وحش لكل دور في نهايته للانتقال إلى الدور الذي يليه.  وفي حال لم ينجح اللاعب  ومات يجب عليه إعادة خوض التحدي من أوله. استخدام هذه الآلية تذكّرني كثيراً بلعبة Binding Of Isaac من حيث استخدام مواليد الأرقام العشوائي لإنتاج مستويات مختلفة في كل مرة يقرّر فيها اللاعب خوض اللعبة.

في أول اللعبة من الممكن للاعب اختيار ساحر واحد فقط. ولكن مع محاولاته المتكررة والمختلفة في كل مرة. يبدأ اللاعب في فتح شخصيات وسحرة أكثر، حيث سيتمكّن من الاختيار بينهم  فيما بعد. تقدّم اللعبة 12 شخصية مختلفة لخوض تحدي الـZiggurat ولكل منهم صفاته المختلفة التي تمنح اللاعب ميزةّ وعيباً. Argo الشخصية التي تبدأ بها  يمتاز بكونه ليس ممتازاً في أي شيء معيَّن لكنه متوسط في جميع القوى. هذا صحيح فهذه اللعبة تقدّم للاعب متعدد من الأنظمة القتالية التي تكون في حوزة اللاعب في أي وقت. يوجد عصا الساحر الأساسية والتي تمثل اليد الأساسية التي لا تحتاج  لإعادة تحميل بل وقت لإعادة الشحن  وهذا يختلف من ساحر لآخر.  ومن ناحية الأسلحة السحرية الجانبية والاختيارية فاللعبة تقدم ثلاثة توجهات. التعويذات والصولجانات والأسلحة الكميائية. وهذه الأسلحة تختلف من ناحية تأثيرها وسعتها وطريقة إطلاقها.

نعود مرة أخرى إلى الشخصيات المختلفة، بعد تعرفنا على أنواع الأسلحة المختلفة. لأن اللعبة تمتاز أساسياً بتنوعها من نواحي متعددة. فإختلاف الشخصيات الأساسي يقوم على قدرتهم على إستخدام نوع من الأسلحة أفضل من باقي الأنواع. أو شخصية لا تستخدم أي من الأسلحة الجانبية بل تمتاز بمقدرتها الفائقة على استخدام العصا الأساسية. بعض الشخصيات أيضًا امتازت بنقاط حياتها الكبيرة وبطء سرعتها. فـأنتم الآن ترون كمية التنوع من حيث تصميم واختيار الشخصيات. التنوع –من حسن حظ اللاعبين – لا يقف هنا. فـالأسلحة التي ذكرتها يوجد الكثير من التغير من حيث كل فئة من فئات الأسلحة. فـكل فئة يوجد فيها مجموعة من الأسلحة المختلفة ذات الخصائص المختلفة والتأثيرات المختلفة ليجرب اللعب ويرى ماالذي يناسبه وطريقة لعبه. إلى أنه لا يتسنى له الاختيار فـحتى الأسلحة تتبع نظام المولد العشوائي وأي سلاح يكون قد أظهرته اللعبة عشوائياً مما يضمن تجربة لعب في رأيي مثيرة ومختلفة في كل مرة.

توجد أيضاً العديد من الإكراميات المختلفة التي من الممكن للاعب استخدامها ويتاح له الاختيار من بين إكراميتين كلما تخطي مستوى خبرة في أثناء لعبه للتحدي. وهي عبارة عن قوّات أو مساعدات تقدمها اللعبة لك مثل زيادة عدد الأشياء التي يسقطها الوحوش عند موتهم، أو زيادة سرعة تحرك اللعب، مع زيادة نقاط الصحة والمانا أوتوماتيكياً مع كل مستوى خبرة يصل إليه اللاعب.

لكن للأسف اللعبة لا تسطع في جميع النواحي. فـمع تنوعها الشديد في جميع التوجهات،  فهي برأيي تفتقر التنوع من ناحية تصميم المستويات. فـمع وجود مستويات مختلفة وغرف مختلفة وأعداء مختلفين كل منهم يحتاج لاستراتيجية    مختلفة لقهرهم، إضافة لبعض الغرف السرية وبعض الغرف المفخّخة التي إذا اجتزتها  تعطيك جائزة قيّمة، لا يمنع أنني بعد  مرور حوالي 15 ساعة أحوم أراضي الزنزانة بمختلف الشخصيات والأسلحة كنت بدأت  أتوقّف عن احتمال منظر  جدران الزنزانة. فهي تفتقر التغيير و الابتكار في التصميم. مما سيعيق العديد من اللاعبين ويشعرهم بالضّجر في لعبة بها الكثير من التنوع والتميز بالنسبة إلى لعبة منتج استوديو مستقل ذات ميزانية محدودة. فـبعد التغير من ناحية المناظر والخلفيات كان سيساهم بشكل كبير إلى سطوع هذه اللعبة. لأنها بدون شك جودتها ظاهرة  والوقت الطويل الذي وضعه المطور في فكرة اللعبة وتنفيذها.

والشيء الذي يريده أي لاعب من لعبة بعد ساعات طويلة مع اللعبة هو الإحساس  بالمكافأة وهذه من جهة أخرى تسطع فيها Ziggurat لأنه كلما  لعب اللعب بها بدأ في تفتيح شخصيات جديدة وقوى جديدة وإكراميات جديدة من الممكن أن تعينه في المرة المقبلة التي يقرّر فيها تحدي الـZiggurat. وإن لم يكن هذا التنوع والتحدي كافياً. فـاللعبة تقدّم مستويات صعوبة مختلفة وحتى مستوى يسمى بـEndless Mode لعشّاق السحر وقتل آلآف الوحوش بدون ضجر.

هذه اللعبة متوفرة على الـXbox One والـSteam كما على أجهزة الـPC وأن كنت تعشق التحدي وتريد لعبة تمتاز بالتنوع وبالتأكيد تقدم قيمة عظيمة بالنسبة لسعرها 15)دولاراً امريكياً) ولعبة تقدّم الكثير وساعات من التسلية مقابل القليل  أو كنت من عشاق ألعاب السحر بصفة عامة فـZiggurat بالتأكيد من الألعاب التي ستريد لعبها.

المراجع أمضي في Ziggurat حوالي الـ17 ساعة من وقت كتابة هذه المراجعة نجح فيها بإنهاء اللعبة ووصل  إلى الدور الخامس والنهائي منها وقتل الوحش الأخير 7 مرات . وقام بالحصول على 570/1000 من نقاط الإنجاز (Achievement points) على الـXbox One.

 
مرتبط



تعليقات
ارسل تعليق »
(يجب أن يتم تسجيل الدخول أولا)