لقاءات

مقابلة مع Game Cooks

مقابلة مع Game Cooks
0
تعليقات
منصة: جهاز يدوي Free to Play
نشر:
من قبل: Zainab
اختيار اللغة »

لبنان و أرز نادر هما أخوان يمتلكان شغفاً لألعاب الأجهزة المحمولة. مما حدا بالأخوين نادر تطوير ألعابهما الخاصة للأجهزة المحمولة، بدلاً من لعب ألعاب موجودة في السوق، و هكذا ولدت فكرة Game Cooks.

تحدّث موقعنا ArabicGamers مع لارا نُجيم، مديرة التسويق في  Game Cooks عن الاستوديو وعن صناعة ألعاب الأجهزة المحمولة في الشرق الأوسط، خصوصاً في لبنان.

AG: متى تأسست  Game Cooks و كم كان عدد الفريق وقتها؟

نُجيم: تأسست Game Cooks في بداية العام 2012، كان الفريق الأساسي مكوّناً من 4 أشخاص.

AG: هل كان نمو الفريق ثابتاً و مستداماً؟

نُجيم: من ناحية حجم الفريق، فقد ازداد عدد فريق Game Cooks من 4 أشخاص إلى 12 شخصاً خلال 3 سنوات. أمّا من ناحية مجموعة الألعاب التي أصدرناها فقد كان النمو ثابتاً. حيث تمكنّا من إطلاق لعبتين سنوياً، حيث حصل التحوّل خلال العام 2014، فقد عملنا جاهدين وتمكّنا من إصدار 5 ألعاب معدّة للأجهزة المحمولة وأطلقنها لنظامي الـiOS و الـGoogle Play Store.

AG: هل حصلتم على أي دعم من الحكومة؟ برأيكم هل تدرك الحكومة أهمية صناعة ألعاب الفيديو والتطوير كفرصة للنمو الاقتصادي؟

نُجيم: في بداية انطلاقة Game Cooks لم يكن هناك أي دعم. فصناعة ألعاب الأجهزة المحمولة كانت لا تزال مفهوماً جديداً في  المنطقة. وخصوصاً في لبنان حيث تعتبرصناعة جديدةً جداً. لكننا نشهد اهتماماً أكثر بهذه الصناعة في لبنان، حيث تدرك الحكومة أهمية صناعة الألعاب كما وتدرك امكانيات النمو، و يرون بها فرصة لإتاحة فرص عمل في مجال مميز والتنويع من فرص العمل المتاح للجيل اليافع.

AG: تأسس Game Cooks لتطوير ألعاب الأجهزة المحمولة؟ لما لم تتجهوا لتطوير الألعاب على المنصات؟

نُجيم: جاء قرارنا بتطوير ألعاب الأجهزة المحمولة كوننا من محبي الألعاب المعدّة للأجهزة المحمولة. في ذاك الوقت، كان هناك العديد من الألعاب العالمية الناجحة التي انتشرت في الشرق الأوسط، وطرحنا السؤال التالي" لم لا يوجد أي ألعاب للأجهزة المحمولة مطورة محلياً؟ و عن مدى روعة وصول لعبة مطوّرة في الشرق الأوسط تحمل نجاحاً كبيراً يصل إلى العالمية.

 AG: هل تخططون لتطوير ألعاب للمنصّات؟ وإن وجد هل يمكن لك التزضيح؟

نُجيم: في الوقت الحالي، ينصب تركيزنا على تطوير ألعاب للأجهزة المحمولة. لا يوجد لدينا أي خطط لتطوير ألعاب للمنصات في المستقبل القريب.

 AG: هل كان من الممكن تطوير لعبة باللغة العربية و توطينها من بعد ذلك إلى اللغات الأخرى؟

نُجيم: بالتأكيد، Run For Peace هي المثال الأنسب للإجابة على هذا السؤال. Run For Peace  لعبة عن شخصية تحمل اسم سالم، حيث يقوم سالم برحلة لنشر السلام في الشرق الأوسط، ويقوم بالتنقل من بلد إلى آخر. جميع العناصر و العقبات و التصميم والموسيقى مستوحاة من الشرق الأوسط. كما وتم التقاط اللعبة في مناطق مختلفة لكونها ناجحة في سوقها الأساسي في الشرق الأوسط، ولاقت نجاحاً على الصعيد العالمي و صنفت من أفضل الألعاب في العالم في مناطق كثيرة. تم إطلاق Run For Peace خلال بداية أحداث الربيع العربي، في وقت كان فيه موضوع السلام في الشرق الأوسط الشغل الشاغل للجميع، و تطويرنا للعبة تحاكي واقع الحال أثارت اهتمام الكثيرين في جميع أنحاء العالم وما ساعد على انتشار اللعبة كونها مسلية جداً.

 AG: من هو جمهوركم؟ هل هو اللاعبون العرب أم اللاعبون العالميون؟

نُجيم: كوننا شركة لبنانية تعمل من الشرق الأوسط، فإن الجمهور العربي دائما على بالنا عند تطويرنا لأي لعبة جديدة. ولقد تعلّمنا من أول إصداراتنا أنه من الممكن للعبة تم تطويرها في الشرق الأوسط أن تلاقي النجاح عالمياً. المثال الأنسب هو لعبة Run For Peace، لعبة من الواضح كونها موجّهة لجمهور الشرق الأوسط وتتمحور حول أحداث الشرق الأوسط ولكنها نجحت عالمياً أيضًا. منذ ذلك الوقت وقمنا بتقسيم مهمتنا إلى جزأين: تطوير لعبة يستطيع جمهورنا أن يتفاعل معها إضافة لاستمتاع الجمهور العالمي بها.  وبالنظر إلى وضعنا الحالي و بعد ثلاث سنوات، نستطيع تطوير ألعاب نمزج بها الطابع المحلي، و من الممكن أن يتجسد هذا الأسلوب في أسماء الشخصيات في اللعبة أو العناصر التي يمكن للجمهور المحلي فقط فهمها.

وأيضًا أن نطور لعبة يمكنها أن تحصل على الإعجاب العالمي، ونعطي فرصة لألعابنا في السوق المحلي أولاً والسوق العالمي ثانياً.

AG: كاستوديو تطوير في العالم العربي نادراً مانرى ألعابكم باللغة العربية. لماذا؟

نُجيم: معظم ألعابنا بها القليل من المحتوى المكتوب. و في بادء الأمر نقوم بتطوير الألعاب باللغة الإنجليزية. ثم نقوم بتوطين التفاصيل المهمة كتفاصيل اللعبة ووصفها على متجر التطبيقات. ولكننا قمنا بتطوير لعبة باللغة العربية بالكامل، و هي لعبة هرم المعرفة، لعبة معلومات عامة تم تطويرها 100% باللغة العربية.

AG: ما التحديات التي تواجهتكم كاستوديو في الشرق الأوسط؟

نُجيم: واحدة من التحديات التي واجهتنا كشركة تطوير ألعاب محلية هي إيصال ألعابنا لأكبر عدد ممكن. فمتجر التطبيقات مليء بالألعاب ومن الصعب تصدر قوائم متجر التطبيقات بدون وجود ميزانية للإعلان. متجر التطبيقات المحلي يساعد في بعض الأوقات ويحاولون الاتصال بمطوري الألعاب وشد الانتباه لألعاب الأجهزة المحمولة التي تم تطويرها محلياً. بالإضافة إلى ذلك، عندما بدأنا، لم يكن هناك الكثير من المطورين و المصممين محبي ألعاب الأجهزة المحمولة، لكن هذا تغير في السنوات القليلة الماضية ونرى نمو الموهبة محلياً وفي العالم العربي ونحن سعداء لذلك. ونحن نرى جيلاً جديداً من الطلاب والخرجيين الجدد و نعرف أنّ بلستطاعتهم  تحويل اللعب إلى مهنة وهم في غاية الحماس للبدء!

AG: هل تشعرون أن لديكم قيوداً ثقافية أو ممنوعات يجب أن تتجنبوها؟ هل تشعروا بضرورة ممارسة الرقابة على منتجاتكم؟

نُجيم: لم نواجه هذا الأمر، لم نضطر أبداُ لإلغاء فكرة أو عنصرٌ في اللعبة بسبب القيود أو الممنوعات الثقافية. لم نحتاج يوماً لممارسة الرقابة على ألعابنا. فنحن نشعر بالحرية التامة عند العمل على فكرة جديدة. مع ذلك، فـإننا عند قيامنا بتطوير لعبة جديدة فإننا نأخذ جمهورنا بعين الاعتبار و نحرص على عدم تخطي أي حدود.

 AG: هل تمتلكون الموارد للتنافس في السوق العالمي؟

نُجيم: العنصر البشري هو أهمّ مواردنا، نحن فريق مجتهد ومكرس من المصممين و المطورين والمتصلين الذين يعملون بجهد لوضع Game Cooks على الخريطة العالمية. أمّا من ناحية الموارد المالية، نستطيع القول أن بعض الألعاب كانت ناجحة أكثر من أخرى. ولكن من الممكن أن نقول أننا حققنا أرباحاً بغض النظر عن مجموعة الألعاب التي أنتجناها ونجاحهم. لكننا لم نطلق لعبة بعد تحقق نجاحاً  يجلب لنا الملايين، ونأمل أن نحقق هذا الهدف قريباً.

 AG: ما الرسالة التي ترغبون بإيصالها من خلال حضوركم لـMENA Games Conference and Exhibition؟

نحن نشعر بسعادة غامرة لوجود مؤتمر ألعاب سيقام هنا في بيروت. إنه وقت مثير في صناعة ألعاب الأجهزة المحمولة، الآن أكثر من أي وقت مضى!

يوجد الكثير من الامكانيات في هذا المجال، الكثير من النمو، الأرقام مبشرة  ولا يوجد إشارة على تباطؤ النمو المستقبل القريب. لدينا الكثير من المجالات لنتطورها لنتمكن من الالتحاق بباقي العالم التي بدأت في المجال قبلنا بوقت طويل. لكننا على الطريق الصحيح.

ستكون لارا نُجيم إحدى المتحدّثات في مؤتمر MENA Games Conference من الـ26-28 من مارس، مع رئيس تحرير موقعنا، تامر أصفهاني. لمعرفة المزيد ما عليكم سوى متابعتنا لمعرفة آخر التطورات.


 

مرتبط



تعليقات
ارسل تعليق »
(يجب أن يتم تسجيل الدخول أولا)