لقاءات

لقاء ـ مصمم Endgmes Syria

لقاء ـ مصمم Endgmes Syria
0
تعليقات
منصة: PC / Mac
نشر:
من قبل: MayJah

تحدث موقعنا مع مصمم لعبة Endgame Syria توماس رولينغ ليخبرنا أكثر عن اللعبة و عن سبب اختيار سوريا و العديد من الأسئلة الأخرى. 

 

لماذااخترت سوريا و خاصة أن الأوضاع معقدة هناك؟
سمعت الكثير في الأخبار لذلك أصبحت مهتماً بالأمر و بدأت متابعة الأحداث و لذلك أردت أن اظهر اهتمامي بالأمر.

 sc20121212-155632_460

 

ألاتعتقد أن استخدام أزمة لا تزال مستمرة و موت الكثيرين كموضوع للعبة هو أمر قاس بعضالشيء؟ ألا تعتقد أن صنًاع الألعاب مسؤولين عن اللاعبين خاصة عندما يتعلق الأمر بأزمة لاتزال قائمة؟

ربما, و لكن لا أعتقدأن هذا ماقمنا به. كل مصمم أو مبدع مسؤول عن مايقوله أو لا يقوله وكنا حذرين في اللعبة عند اكتشافها و لا أعتقد أننا استغلينا الأحداث أبداً.

 

لماذا لم تختر الأحداث الجارية في مصر أو ليبيا مثلاً؟ لماذا اخترت سوريا؟
استغرق القيام بهذا المشروع شهراً واحداً لأننا أردنا تغطية الأحداث الحالية و قد رأيينا أن هذه الأحداث تدخل ضمن مسؤوليتنا. مصر هي أيضاً مهمة و أعتقد أنه يمكننا أن نقوم بلعبة

من خلالها لنشرح مايحدث هناك. لذلك ربما تكون التالية؟

جزء من التساؤول الذي يقوم حول اللعبة يأتي من واقع أن الأزمة لاتزال قائمة لذلك لدى اللاعب الفرصة بالتأثير على مايحصل, و لكن ألا تشعر أن هذا يستهين بالصراع و الكارثة

الإنسانية التي تحصل هناك؟
لأنها لاتزال قائمة فهذا يعني أنها ستجعل من الكثيرين يتابعون الأحداث و خاصة من لم يتابعها من قبل. إذا كان هنالك أحد لم يتابع الأخبار من قبل و لكن بدا بمتابعة الأحداث في سوريا بسبب اللعبة فهذا يعني نجاحاً بالنسبة لي. تربط اللعبة بين الطريقة التي يتعرف بها الناس على المزيد و أيضاً مساعدة الناس هناك.

 

sc20121212-155559_460

هل ذهب أحد من فريق العمل إلى سوريا؟ ماهي التجربة التي تربط الفريق بسوريا و هل هناك معرفة حقيقية بسوريا و الناس و الثقافة؟
لم يكن لدينا الكثير عندما بدأنا و لكن نعرف الكثير بسبب تجربتنا خلال صناعة اللعبة. شجاعة الناس هناك خلال الحرب مذهلة. و لكن تذكر أن هذه لعبة صنعت خلال اسبوعين و الهدف هو ليس صناعة لعبة مبنية على شيئ حدث بل جعل الناس تندمج بالعالم من حولها.

 

لماذا تقوم اللعبة على تخطيط الحركة و ردة فعل الثوار و ليس على لعبة قتال فعلية؟
لأننا أردنا اكتشاف الوضع بصورة أكبر. كوني مصمم ألعاب فلم أشعر أن لعبة اطلاق نار من منظور الشخص الأول قد تكون مناسبة لهذه اللعبة. تهدف هذه اللعبة إلى الوصول لجمهور أوسع و آمل أن يتضح أنه بدون دعم دولي سيصبح من الصعب على الثوار التنقل.

 

هل الأرقام الخاصة بدبابات النظام و جنود المشاة والحرس مبنية على أرقام حقيقية ؟ و اذا كان الأمر كذلك فهل هي مبنية على أرقام في مدينة أو منطقة معينة؟
كنت أفترض أن قوات النظام أكبر و أكثر تسليحاً. هم يملكون أيضاً ميزة التدريب و الدعم عن طريق الدولة. أما بالمقارنة فإن الثوار مدموجون و متفاوتون و عليهم استخدام البراعة و الشجاعة لتعويض مايفتقدونه. حاولنا عكس هذا في الإحصائيات في اللعبة.

رأينا اقتباسات من أرسطو و أفلاطون بين الألعاب, حدثنا أكثر عنها.
يتحدثون أكثر عن الواقع الأبدي للحرب و السلام أي أنه من السهل القتال و لكن من الصعب التوقف. أردت أيضاً عكس صعوبة الانتقال من مرحلة حرب إلى مرحلة مابعد الحرب. لانزال نعاني هنا في بريطانيا نتائج الإشتباكات في شمال ايرلندا. تستطيع القول أن هذا بدأ عندما غزو اوليفر كرومويل خلال ال1600 و نحن الآن بعد 400 سنة لانزال نواجه صدى هذه الحرب.

 

sc20121212-155546_460

هل تستطيع التوصل لأي شيء معين من خلال هذه اللعبة, مثل معرفة رأيي الأغلبية في مايحصل و ماسيكون خيارهم خاصة و أنك تعرض خياراً سلمياً في اللعبة و الذي اذا اختاره اللاعب سيؤدي إلى انتهاء اللعبة؟
اللعبة هي وسيلة جيدة لاكتشاف الأحداث في سوريا حيث تستطيع اللعب أكثر من مرة لتصل لنتائج مختلفة في كل مرة. على سبيل المثال تستطيع اللعب بدون دعم دولي و رؤية النتائج المترتبة على هذا القرار. تستطيع أيضاً الموافقة على خيار سلمي لترى ماستكون نتائجه و من ثم اللعب مرة أخرى و بخيارات مختلفة.

 

لماذا قررت الوقوف إلى جانب الثوار في اللعبة للقتال ضد النظام بدلا من ترك الخيار مفتوحاً أمام اللاعبين؟
في البداية أخذت هذا الأمر بعين الإعتبار و لكن اتضح لي أن هذا لا يناسب ماأردت فعله في اللعبة لذلك لم أقم بذلك و قررت التركيز على قصة الثوار خلال الصراع. كوني مصمم و مبدع فأنا اعكس تحيزي الخاص في تصميمي و هذا مابدا الخيار الصحيح بالنسبة لي.

 

هل تعتقد أن هذه اللعبة ستسبب انقساماً أكبر في هذه الأجواء المضطربة؟
لا أتمنى ذلك. و من خلال مانراه في اللعبة من نتائج تؤدي لموت الكثيرين, أتمنى أن يعكس ذلك حقيقة أن مصير الجميع هو نفسه و ماستكون نتيجة القيام بكل فعل.

 endgame_syria_iphone_2_460

عادة ما يكون في ألعاب كهذه قصة لبطل اللعبة يقاتل فيها عبر أفكاره و مشاعره, و لكن تبدو هذه اللعبة هجومية ضد النظام و تحمل هدف سياسي. هل كان هذا مقصوداً؟
كما قلت فهذه اللعبة تعكس كيف أرى الأحداث كمصمم. أنا منحاز أكثر لإنهاء اللعبة و لكن أيضاً لما يطمح له الناس الذين تظاهرو بسلمية وواجهو الرصاص بشجاعة. أنا لا أعتذر عن شيئ قمت به لأنني تأثرت بما فعلوه.

 

ربما تبدو هذه اللعبة و كأنها تروج لشيء معين. مارأيك بهذا؟
لم يجبرنا أحد على القيام بهذه اللعبة أو يدفع لنا لقول شيء ما. أخذت الافكار من مراجع عدة و عكست رأيي الشخصي حول الأحداث كوني المصمم في اللعبة.

 

مرتبط



تعليقات
ارسل تعليق »
(يجب أن يتم تسجيل الدخول أولا)