علينا أن لا نكره Microsoft لتغيير رأيها
قامت Microsoft بتغيير رأيها مرة أخرى بما يتعلق و منصتها الجديدة الـXbox One. هذه المرة تتعلق التغييرات بالـKinect و كما يبدو فلا داعي لاتصالها بالمنصة بكل الأوقات لكي تعمل المنصة. يعد هذا تغييراً جذرياً لموقف الشركة في بداية العام، حيث كانت الـKinect محور رؤية المنصة الجديدة للمستقبل. وهو خيار جيد، الأمر الذي يضع الـXbox One في مكان أفضل من حيث المنافسة مع منصة الـPlayStation 4 في نهاية العام هذا.
لنكن صادقين، فقد تلقت Microsoft الكثير من الكراهية والعدائية منذ كشفت عن منصتها الجديدة الـXbox One قبل أشهر قليلة. يبدو أن النية بجعل المنصة متصلة بشكل دائم بالانترنت قد جاء يشكل مبكر، ويتحتم علينا الانتظار لجيل آخر قبل تقديم هذا الطرح، وذلك أن الكثير من المناطق حول العالم لا تمتلك البنية التحتية للانترنت السريع و يختار الكثيرون أن لا يلعبوا بنظام الـonline.

إلا أن Microsoft استمتعت. استمعت للغضب العارم عبر مواقع التواصل الاجتماعي و المنتديات و قررت تغيير بعض الأمور. تم إزالة الخصائص للاتصال الدائم للانترنت، إلا أن هذا لم يكن كافياً للذين أعلنوا غضبهم على Microsoft. ملعونون إن فعلوا و ملعونون إن لم يفعلوا.
ثم قرروا التراجع عن عن قرارهم بشأن عدم وجود سماعات في الصندوق. أما الآن فتم إضافة السماعات و لم يعد يتحتم على اللاعبين شراؤها بشكل منفصل. خبر جيد! ربما ليس كذلك، وذلك أن الناقدين سيقولون أن Microsoft لا تمتلك خطة واحدة... أو أي شيء من هذا القبيل.

وبالنهاية نأتي للـKinect. قال البعض "قطعة لا فائدة ترجو منها و أنا لا أرغب بها". "وادعى آخرون "أن وجودها للتمكن Microsoft من التجسس عليهم،". الكره الذي واجهته الـKinect والحاجة لاتصالها بشكل دائم بالـXbox One لتعمل، كان منقطع النظير. دونت Microsoft هذه الملاحظة، و قاموا بتعديل الأمور ليعمل الـXbox One دون الـKinect. خيار جيد؟ بالتأكيد، ولكن بالتأكيد ستجد من سيتذمر ويكيل الاتهامات.
برأيي أن هذا يجعل من Microsoft متعاونة بشكل كبير بخصوص الجيل الجديد من المنصات، وهذا ليس بأمر سيء. كان لديها خطة بوقت سابق، ولكن يبدو أن العالم لم يعجب بهذه الخطة فقاموا بتغييرها لإرضاء المستهلك. بالتأكيد أن استماع شركة كـMicrosoft للمستهلك لو أمر رائع. من التأكيد أن الـXbox One أصبح يلاقي رواجاً أكثر من الأشهر المنصرمة؟ وهو أمر جيد أن PlayStation 4 ستواجه منافسة أشد في نهاية هذا العام، و هو أمر أكثر من ممتاز للاعبين.
